عند التجول بين أرفف السوبر ماركت، قد يُشعر المرء بالحيرة أمام كثرة خيارات الزيوت. ومن بين هذه الخيارات، يُعدّ الفرق بين زيت الزيتون البكر الممتاز وزيت الزيتون البكر الممتاز محيرًا للغاية. فإذا ما وُضع أمامنا خيار، سيختار معظمنا زيت الزيتون البكر الممتاز، ولسبب وجيه. اليوم، نسعى إلى توضيح الفرق بين النوعين، مُسلطين الضوء على سبب تميّز زيت الزيتون البكر الممتاز بمذاقه الرائع.
في جوهرها، تُعدّ الزيوت خلاصة الزيتون، وتُستخلص بالطرق الميكانيكية، حيث تُعتبر عملية الطرد المركزي الطريقة الأكثر شيوعًا. بعد الاستخلاص، تخضع الزيوت لتحليلات فيزيائية وكيميائية دقيقة، بالإضافة إلى تقييم حسي، لتصنيفها إما كزيت بكر أو زيت بكر ممتاز. تشمل العوامل الرئيسية في هذا التقييم الحموضة، وقيمة البيروكسيد، والشمع، وقيمة دلتا كيه، وإسترات الإيثيل، وكلها تُسهم في جودتها الإجمالية.
يتميز زيت الزيتون البكر الممتاز بمستوى حموضة كيميائية لا يتجاوز 0.8 درجة، إلى جانب مذاق مثالي عند تذوقه. في المقابل، يحافظ زيت الزيتون البكر على مستوى حموضة كيميائية يساوي أو يقل عن درجتين، أو بمعدل افتراضي يساوي أو يقل عن 2.5 درجة. تؤثر هذه المقاييس بشكل مباشر على النكهة، مما يسمح بتمييز الفروقات الدقيقة عند التذوق.
الفرق بين هذين النوعين واضحٌ جليّ. وبصفتنا منتجين لزيت الزيتون البكر الممتاز “أورو الأندلس” الحائز على جوائز، والذي نال التقدير في مسابقة دبي لزيت الزيتون 2021، فإننا نشهد على ذلك من واقع خبرتنا المباشرة.
للمهتمين بالتعمق في عالم زيت الزيتون البكر الممتاز، ندعوكم للانضمام إلينا على فيسبوك وإنستغرام. ابقوا على اطلاع دائم بكل ما يتعلق بهذا الذهب السائل، واكتشفوا الخصائص الفريدة لزيت الزيتون البكر الممتاز الفاخر لدينا.
تصفح المقالات